4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 مارس 2023 10:15 ص
عقّبت الفصائل الفلسطينية، صباح يوم الأحد، على جريمة إعدام جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، لـ3 شبان، قرب حاجز صرة، جنوب غرب مدينة نابلس، بالضفة الغربية المحتلة.
بدوره، قال المتحدث باسم حركة "فتح" منذر الحايك: "جريمة الاغتيال الجديدة في بلدة صرة غرب نابلس والتي نُفذت بدم بارد تأتي في سياق الحرب المفتوحة التي تمارسها حكومة النازيين الجدد في كل صباح اعتقادًا منها أنها قادرة على إرهاب الشباب الفلسطيني".
وأضاف: "ستبقى الحرب المفتوحة طريق شعبنا حتى الحرية والإستقلال مهما كان الثمن باهظًا".
من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عزالدين: "إعدام الشهداء الثلاثة التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم قرب قرية صرة جنوب نابلس هي جريمة بشعة جديدة تسجل في سجل الاحتلال الغاصب".
وأكّد على أنّ هذه الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا ومقاوميه تثبت كل يوم أن حكومة الاحتلال الإرهابية تعلن الحرب الشاملة على شعبنا وتستخدم كل الطرق البشعة التي تستوجب الرد عليها بكل الطرق والوسائل.
وأضاف: "حكومة الاحتلال النازية تتحمل مسؤولية جرائمها وستبقى مقاومة شعبنا ثابتة على دربها ولن تتراجع مهما كانت التضحيات فالاحتلال حتمًا إلى زوال".
من جانبها، نعت حركة فتح، شهداء نابلس الثلاثة، مُشدّدةً على أنّ هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها جيش الاحتلال تؤكّد أنّ حكومة الاحتلال ساعية إلى تصعيد الأوضاع، محاولة من خلال ذلك تصدير أزماتها الداخليّة.
وقالت: "سياسة ما يسمى جز العشب، التي يمارسها الاحتلال لن تجدي نفعًا، ولن تُرهب شعبنا الذي سيواصل نضاله، حتى إقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس".
ودعت المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ؛ وكبح النزعة الإجراميّة الدمويّة لمنظومة الاحتلال، مُحمّلةً الاحتلال مسؤوليّة وتداعيات جرائمه.